Mummy of the Sudanese Princess Amenirdis I is in the Vatican Museum

Mummy of the Sudanese Princess Amenirdis I is in the Vatican Museum

Amenirdis I was a Sudanese (Kushite) princess, the daughter of the Kushite Kashta and Queen Pebatjma. She also was the sister of king Shabaka and king Piankhy (Piye) of the Kushite 25th Dynasty that ruled Sudan (Kush) and Egypt (Kemet). She ruled as a God’s Wife of Amun at Thebes between 714 to 700 B.C. Currently, the Sudanese princess Amenirdis I’s mummy is on display at the Vatican Museum

 

1377

Advertisements

مومياء الأميره السودانيه أماني ريديس الأولى في متحف الفاتيكان

مومياء الأميره السودانيه أماني ريديس الأولى  في متحف الفاتيكان

الأميره السودانيه أماني ريديس الأولى كانت تلقب بصاحبه السمو زوجه الإله آمون بالإضافه إلى لقب سيدة مصر العليا ومصر السفلى أثناء الحكم السوداني الكوشي على مصر من القرن السابع قبل ميلادي.
نصبت كزوجه إلاهيه للإله آمون من قبل والدها الملك الكوشي كاشتا وهي أعلى سلطه دينيه وتولت حكم مصر نيابه عنه من الأقصر. وهي أخت الملك بعانخي وشباكا وعمه للملك تهارقا. لديها مزار فى معبد رمسيس الثالث في مدينه حابو غرب الأقصر من حيث كانت تحكم مصر. كانت أقوى إمرأه في العالم في القرن السابع قبل الميلاد.

حالياً توجد مومياء هذه الأميره السودانيه في متحف الفاتيكان. الأميره أماني ريديس هى تجسيد لعظمة وشموخ المرأة السودانيه.

الجداريه للأميره أماني ريديس من مزارها في معبد رمسيس الثالث – مدينه حابو – غرب الأقصر.

 

Amun Amenirdis I_2

متحف الفاتيكان

الأميره السودانيه أماني ريديس الأولى

 

1377.jpg

معجزه التعامد الفلكي بين قمه جبل البركل وهرم عظيم كوش الملك تهارقا

معجزه التعامد الفلكي بين قمه جبل البركل وهرم عظيم كوش الملك تهارقا

واحده من أهم المعجزات الهندسيه التي شيدت على جبل البركل كان نقش الملك الكوشي تهارقا الذي نُقش على إرتفاع ٧٥ متر في موقع يتعذر الوصول إليه، وحيث كان النقش مغطى بشريحه ذهبيه كبيره علاوه على تمثال صغير غالباً ما كان يمثل الملك.

منذ عام ١٩١٧م عندما أقام الآثاري الأمريكي جورج رايزنر حفرياته لمقبره الملك تهارقا بدأت التساؤلات عن أسباب إختيار تهارقا لنوري التي تبعد ٢٦ كيلومتر من الكرو حيث دفن ملوك الأسره الحاكمة من قبله وعلى الضفه المقابله من النيل حيث كان هرم تهارقا أول هرم يقام في نوري. ويعتبر هرم تهارقا أكبر هرم تم بناؤه في السودان حيث كان بإرتفاع ٦٣ متر وهذا يدل على مستوى الشرف والعظمة التي حظي بها.

الإكتشاف الذي توصل له العلماء وأدهشهم هو أن السبب في بناء تهارقا هرمه في نوري من أجل التعامد الفلكي أو الشمسي بين قمه جبل البركل، حيث نَقش إنتصاراته، وبين هرمه في نوري. بالإضافه إلى العلاقه الفلكيه التي توثق يومي فيضان النيل وإنحساره الرسميتين إعتماداً على التقويم الكمتي. وهاذان اليومان هما عندما يعاد بعث أوزيريس والآخر عندما يعود لقبره.

الطريقه التي بنيت بها مقبره تهارقا في نوري حملت مواصفات معبد أوزيريون في مدينه أبيدوس (في محافظه سوهاج-مصر)، وهو يمثل المعبد الأسطوري لأوزوريس. وتعتبر مقبره تهارقا فريده من نوعها ولا يوجد لها شبيه من كل المقابر الملكيه في السودان، وهو ما يؤكد الأسطورة بأن تهارقا قد إندمج مع أوزيريس بعد وفاته، وأصبح إله الخصوبه والعالم السفلى وعالم الموتى. ومن هنا يتضح أن القمه المنفصله لجبل البركل تشكل وجه أوزوريس وهو ملتف كالمومياء مرتدياً التاج الأبيض (تاج حكم جنوب كمت-مصر العليا). (الرجاء العوده لقراءه مقال أسطوره أوزوريس).

الأسطوره تقول بأن أوزوريس يعود للحياه كل عام في موسم الفيضان ويعود إلى قبره بعد ثلاث أشهر ونصف عندما يبدأ إنحسار النيل وتبدأ إحتفالات تسمى كيهك. وفي التقويم الكمتي القديم فإن يوم رأس السنه يتم حسابه رسمياً عندما ينبثق أول شعاع ضوء من نجم سيريس (المسمى بالعربيه: الشعري اليمانية) في الأفق قبل الفجر ويتم رصده في معبد الكرنك في الأقصر. في عام ٦٦٤ قبل الميلاد وهو عام وفاه تهارقا، حدثت هذه الظاهره يوم ٧ أغسطس لكن بسبب ظاهره الإختلاف البسيط في دوران الأرض من كل عام فإن هذا اليوم أصبح اليوم هو يوم ٣١ يوليو، والذي تم التأكد منه عن طريقه برمجيات فلكيه حديثه. في عهد تهارقا، كان يتم الإحتفال بكيهك ويوم موت أوزوريس في يوم ٢٣ نوفمبر لكن في يومنا هذا اليوم هو ١٦ نوفمبر.

اليوم إذا وقفت فوق قمه جبل البركل المقابله للقمه المنفصله في يوم ٣١ يوليو ونظرت بإتجاه الشمال الشرقي بإتجاه هرم تهارقا في نوري سوف تجد أن الشمس تشرق من فوق الهرم بالضبط. وهذا يحيي أسطورة أوزوريس وإعادة بعث تهارقا في هذا اليوم. أما إذا وقفت في قمه هرم تهارقا يوم ١٦ نوفمبر متجها إلى جبل البركل فإنك سترى الشمس تغرب خلف قمه جبل البركل المنفصله وحينها سترى القمه على شاكله أوزوريس وهو مرتدي التاج الأبيض (تاج جنوب كمت) ويمثل غروب الشمس موت إله الشمس أتوم الذي تقول الإسطوره أنه إندمج مع أوزوريس. وهذا اليوم الذي يعود فيه عظيم كوش الملك تهارقا إلى عالم الموتى مره أخرى.

هذا التعامد الفلكي يمثل معجزه هندسيه كوشيه تقشعر لها الأبدان وتجسد عظمه أسلافنا وقمه تدينهم. وهنا بدأ العلماء بفهم ترنيمه أتلانيرسا وهو ينعي والده تهارقا قائلا:

التحايا لك، أوزوريس، رب الخلود
ملك الأرضين (كيميت وكوش)
رئيس كل من الضفتين (جبل البركل ونوري)
الشباب، الملك، الذي أخذ التاج الأبيض لنفسه
الذي يعيد الشباب لنفسه ملايين المرات
ما يحبه هو أن يحتذي به كل شخص
رب الحياه، الذي يبعد أعداءه بعيداً
الشباب اليافع، الذي يعيش في مياه بدايه الحياه
الذي ولد في بدايه العام
الذي من أطرافه يتدفق شراب ليروي الأرضين
منه تتفتح الذره من الماء
أينما هو موجود
الذي أخذ قوه كل من تمرد عليه
الذي كان عام الخلود بإسمه

 

 

 

الترجمه من الإنجليزيه غير حرفيه: عمر الحاج
٢٠ ديسمبر ٢٠١٦

المصادر:
1- T. Kendall, “The Monument of Taharqa on Gebel Barkal.”
2- T. Kendall, “Why did Taharqa Build his Tomb at Nurii”