The Kushite Prince Shorakaror of Meroe

The Kushite Prince Shorakaror of Meroe

The Kushite Prince (later king) Shorakaror of Meroe – 50 A.D

In his two preserved monuments the name of Shorakaror is written with the Meroitic hieroglyph. Shorakaror’s name and figure occur in the column reliefs preserved from the temple of Amun at Amara (North Sudan), and in a rock drawing at Gebel Qeili, 92 miles E of Khartoum on the road leading from Khartoum to Kassala, incised on the N face of a granite boulder. It is of monumental dimensions (covering ca. 3.70×2.0 m) and represents Shorakaror and an unknown solar god. While the Amara reliefs represent Shorakaror as Arikankharor and Arkhatani were as a member of the trio King (Natakamani)-Queen (Amanitore)-Prince and wearing princely dress and insignia.

The Gebel Qeili drawing shows him in the possession of full royal regalia. The drawing is divided into two “registers”. In the upper one the King is represented in the act of receiving victory and prosperity/fertility from a deity. He stands on a podium the sides of which are decorated with the figures of bound captives. This podium also marks the top side of the lower register in which seven dead enemies are represented, belonging to four different enemy types distinguished from each other by their headdresses. The King wears a belted, knee-length, sleeved tunic and sandals; his knees are protected by knee-pieces in the form of lion heads. He wears a diadem with streamers and with one uraeus over the Kushite skull-cap; a necklace of large beads with a pendant in the shape of the ram-headed Amun, and a cord with groups of small bells across his chest and left shoulder. In his right hand the King holds a spear, a bow and three arrows, and the end of a long cord the other end of which is divided into seven cords, each tying the elbows of a captive.

The Gebel Qeili rock drawing is usually interpreted as a monument of the pacification of the southern parts of the “island of Meroe” in a period when the maintenance of undisturbed trade contacts with the interior of Africa was of vital importance.

While the syncretistic solar deity points towards Hellenistic influences of a recent date, the representation of the dead enemies on the battlefield follows, probably on the basis of Twenty-Fifth Dynasty or Napatan prototypes, iconographical models of the Egyptian New Kingdom and may indicate the existence of pattern books compiled in the course of the late lst cent. BC and the lst cent. AD which contained various themes and iconographical details copied from Kushite Twenty-Fifth Dynasty monuments.

Shorakaror’s appearance in the Amara reliefs indicates that he was selected as heir to the throne by the co regents Natakamani and Amanitore, probably after the deaths of Arikankharor and Arkhatani who were successively crown princes but predeceased the co-regents.

Omar AlHaj

Aug 25th, 2016

 :Sources

Passage was copied and edited from “Fontes Historiae Nubiorum”

 Image attached is depicting the drawing of Gebel Qeil

الأمير المروي شوراكارور (العام ٥٠ بعد الميلاد)

الأمير المروي شوراكارور (العام ٥٠ بعد الميلاد)

يوجد دليلين أثريين محفوظين يوثقون عهد هذا الأمير المروي (Shorakaror). إحداهم هو معبد أمون في عماره (Amara) قرب جزيره صاي، وقد كتب إسم الأمير شوراكارور على خرطوش (cartouche) بالمرويه الهيروغليفيه. أما الدليل الأثري الثاني هو وجود خرطوش بالهيروغليفية المرويه مرسوم على صخره من الجرانيت (بحجم ٣.٢ X ٢ متر) في جبل قيلي (Gebel Qeili). جبل قيلي يبعد تقريباً ٩٢ كيلومتر شرق الخرطوم على الطريق المؤدي لكسلا.

وهذا النقش مقسوم لقسمين، فهو يظهر الأمير بكامل ثيابه الملكيه وهو واقف على منصه يستلم النصر والرخاء والخصوبة من إله (على شاكله قرص الشمس). أطراف المنصه مزينه بأشكال مختلفه من الأسرى وفوق المنصه الإله يعطي الأمير ٧ أعداء مربوطين ويبدوا أنهم متوفون. ومن بين هؤلاء السبعه أعداء يمكن التفرقه بين ٤ منهم بشكل القبعات الذي يرتدونها.

الأمير شوراكارور يرتدي ستره تغطي الساقين وكلاً من ركبتيه مزينتين برأس أسد. يرتدي التاج الكوشي (القلنسوة) المزين بكوبرا واحده ويرتدي قلاده كبيره مزينه بالخرز الكبير ورأس الكبش الذي يمثل الإله أمون. سهام خلف ظهره وسهام على يده اليمنى ومعها حربه طويله وقوس. إضافه إلى ذلك، على يده اليمنى يمسك بحبل مربط عليه ٧ من أعداءه ويمر باليد اليسرى للإله. واليد اليسرى للإله تقدم له مجموعه من الذره. أما علم الأيقونات (iconography) يظهر تأثير الهلنستيه (الإغريقية) في هذه الجداريه وخاصه شكل الإله كقرص الشمس. لكن تصوير الأعداء ميتين يعود إلى إسلوب الفتره النبتيه (الأسره ٢٥ إن جاز التعبير).

وكان شوراكارور وريث العرش للكنداكه أماني توري و الملك ناتاكاماني. ويعتقد بأن هذا النقش تمثيلاً لإنتصاراته الحربيه كقائد للجيش الكوشي.

وقد تقلد الحكم الأمير شوراكارور بعد وفاه والديه ودفن في البجروايه هرم رقم ١٥.

 Gebel Qeili

عمر الحاج

٢٥ أغسطس ٢٠١٦

المصادر:

١- كتاب Fontes Historiae Nubiorum III.

٢- تمت الترجمه من الإنجليزية للعربيه بمعرفتي الخاصه.

٣- صوره إفتراضيه لنقش جبل قيلي.

Sir Harold Alfred MacMichael

Sir Harold Alfred MacMichael

Sir Harold Alfred MacMichael (1882 – 1969), was a member of the Anglo-Egyptian Sudan government between 1905 and 1933. This two-volume work, first published in 1922, is the culmination of almost twenty years’ ethnological research conducted while MacMichael was stationed in various parts of Sudan. This ethnography provides detailed histories of the origins, movements and degrees of relation between indigenous groups in Sudan based on oral histories gained from interviews with local people, and on Sudanese genealogical records known as ‘nisbas’. These records provide a valuable insight into the construction and fluidity of ethnic identity at a local and regional level, and have been widely used as a basis for subsequent investigations concerning identity in Sudan. Volume 2 contains translations of nisbas with an analysis of their relation to ethnic identities. This book contains opinions on ethnicity which were acceptable at the time it was first published

النبذه التعريفيه عن الكاتب

من شروط البحث العلمي البدأ بالتحري عن المصادر و عن الكاتب أو الكتاب. إستخلصت النبذه التعريفيه عن الكاتب من موقع جامعه كامبردج. يبدوا جلياً أن مايك مايكل قد إقتبس معظم معلوماته في كتابه المطبوع في العام ١٩٢٢ من مقابلات مع سكان المناطق المختلفه و من تسجيلات الأنساب. أيضاً ذكر في هذه النبذه أن آراءه حول الإثنيات كانت مقبوله في ذلك الحين و ذلك الزمان. (جامعه كامبردج).

أيضاً، يبدوا جلياً أن مايك مايكل كان من أنصار المركزيه الأوروبيه حين ذكر في الحديث عن مروي (ص.٢٣ في كتابه: تاريخ العرب في السودان) أن العنصر المصري أصبح يضمحل أمام الليبيين، النوبه و الزنوج. و أن المتعلمين و المهره المصريين أصبحوا يتلاشون أمام خشونه ملامح العرق الزنجي، الذي كان غير قادر على الإبتكار في مجالات الفن و التعلم و الدين.

Meroe Incapable

أصل كلمه “نوبه”

على العموم نعود لنقطه أصل كلمه “نوبه.” ذكر مايك مايكل في صفحه ١٢ من نفس الكتاب (تاريخ العرب في السودان الجزء الأول) أن أول ذكر لكلمه “نوبه” في كتاب كانت في كتاب الجغرافيا لإراتوثينيس الذي ولد في عام ٢٧٦ قبل الميلاد. وقد تحدث عن “النوبات” أو “النوباد.” في حين تحور الإسم إلا “نوبادي” أو “نوباتي.”

يذكر مايك مايكل أن أصل الكلمه غير معلوم، لكنه يظهر أنه من أصل قديم جداً. و ربما يكون متصل بالقبطية “نوبت” و تعني ضفيره الشعر. و أيضاً ذكر أن كلمه “نيبيد” ذكرت في نقش تحتمس الأول لعام ١٥٤٠ قبل الميلاد لتدل على “صاحب الشعر المضفر.” وعند إقتباس مايك مايكل من النقش ذكر “لقد أطاح بزعيم [النوبيين]، الزنجي [نحسي] عاجز…ليس هنالك من تبقا من أصحاب الشعر المضفر من الذين أتوا لمهاجمته.” ويبدوا واضحاً أن كلمه النوبيين ليس من ضمن النقش بل هي للتعريف حيث إضيفت لها علامتين في الزوايا العليا، و أيضاً كلمه الزنجي هي إستخدمت للتعريف و النقش إستعمل كلمه “نحسي.”

Nuba

 

وعندما فسر مايك مايكل نقش تحتمس الأول على الهامش ذكر أن إستخدام كلمه “نيبيد” (Nebed) في النقش الدلاله على ذوو الشعر المضفر (Nebed-haired). لكن بروقش (Brugsch) ذكر أن كلمه نيبيد لا تعني “المجعد” بل هي عائده للكلمه القبطية “نبت” (No’bt) وتعني الضفائر. من ناحيه أخرى، يستفيض ماك مايكل و يقول أن سيليقمان (Seligman) لا يلمح لإمكانية وجود علاقه بين كلمه نبت و كلمه نوبا. و أن كلمه نوبا في بعض الأحيان مستمده من كلمه “نوبو” (Nubu) وهي كلمه مستعمله للذهب في نفش أمينمحت (Amenemhet) في عهد الأسره ١٢.

Nuba_3

 نقش تحتمس الأول

وعندما فسر مايك مايكل نقش تحتمس الأول على الهامش ذكر أن إستخدام كلمه “نيبيد” (Nebed) في النقش الدلاله على ذوو الشعر المضفر (Nebed-haired). لكن بروقش (Brugsch) ذكر أن كلمه نيبيد لا تعني “المجعد” بل هي عائده للكلمه القبطية “نوتبت” (Notbt) وتعني الضفائر. من ناحيه أخرى، يستفيض ماك مايكل و يقول أن سيليقمان (Seligman) لا يلمح لإمكانية وجود علاقه بين كلمه نوتبت و كلمه نوبا. و أن كلمه نوبا في بعض الأحيان مستمده من كلمه “نوبو” (Nubu) وهي كلمه مستعمله للذهب في نفش أمينمحت (Amenemhet) في عهد الأسره ١٢. وقد إتخذ مايك مايكل من كتاب بريستيد (Breasted, A.R. I, 520) مصدراً لهذا النقش. وعند العوده لكتاب بريستيد (تحميل الكتاب في الأسفل)، لم أجد أي ذكر لكلمه أرض الذهب في النقش، في حين أن النقش يتحدث عن الرحله الثانية لجمع الذهب من الأراض الجنوبيه لملك مصر العليا و مصر السفلى (سيسوترس الأول).

المثير للإنتباه أن نص النقش رقم ٥١٩، و هو نص للرحله الأولى للبحث عن الذهب يذكر أراض كوش.

 

 

Nuba_5

 

Book_2        Book