رحله جبل البركل (سياحه في بلادي – أغسطس ٢٠١٥)

بارزرحله جبل البركل (سياحه في بلادي – أغسطس ٢٠١٥)
بدأت رحلتنا الصغيرة بإستعداداتها، الكبيرة بأهدافها من الخرطوم بالإعداد لخط السير و للمدن التي سوف نزورها و المعالم التي ننوي رؤيتها و التعرف عليها.
بما إني و صديق لي قد زرنا أهرامات البجراوية في مروي القديمة و منطقه النقعه و المصورات في رحله سابقه، فقد قررنا إستبعاد هذي المنطقتين من خط رحلتنا للتعرف تحديداً على جبل البركل، الجبل المقدس للحضاره الكوشيه بكل فتراتها و الفرعونية المصريه أيضاً.
أريد أن أذكر أن من أهم الأشياء للإعداد لمثل هذه الرحله التي ربما تكون طويله نوعاً ما “حسب نشاطك في السفر”، هو إكسير الحياه “الماء”. يجب حمل حافظه محمله بالمياه المعدنيه و العصائر و إغراقها بقطع الثلج. أما عن دابه الرحله، فلا سبيل غير إستئجار إحدي عربات الدفع الرباعي و معها سائقها و هي متوفره في الخرطوم.و لو كان معدي الرحله من الشباب و ليس الأسر، كما كان حالي، فقيمه إستئجار العربه سوف تقسم على الجميع. و في حاله عربه الدفع الرباعي (الرحله لن تحتاج لدفع رباعي)، فهي مهيئة لحمل ٦ إلي ٧ أشخاص غير السائق. مما يقلل من كلفه الرحله. إتفقت مع ثلاثه من رفاقي و أخي الصغير على الإعداد لهذه الرحله للتعرف على ربوع وطننا و حضارتنا المنسيه، الحضاره الكوشيه العظيمه. بعد الإعداد لخط سير الرحله، إتفقنا على زياره مدينه الحديد و النار، عطبره أو أتبره كما يحب أهلها تسميتها. و زياره الدامر و مدينه بربر العريقه. و من ثم زياره مدينه مروي (يجب التفريق بين مدينه مروي الحاليه و مروي القديمة أو منطقه البجراوية)، و من ثم الوصول إلى مبتغانا، جبل البركل. قررنا أن تكون رحله العودة للخرطوم بطريق شريان الشمال، الجديد نوعاً، حتى نمر بمدن و قرى الشايقيه التي نسمع عنها الكثير من أمثال القرير، أوسلي و كورتي.
بدأت رحلتنا لجبل البركل متأخره و تقريباً في الساعه السابعه مساءاً من الخرطوم. توقفنا في بحري لشراء سندوتشات العشاء و بعد العشاء إتجهنا إلى شندي. لربما تتساءل لماذا شندي في حين إنني ذكرت أن خط الرحله لن يشمل منطقه البجراوية. السبب في التوقف في إحدي محطات السفر على شارع الخرطوم/عطبره هو شرب “شاي اللبن المقنن” في “كبايه” أقرب منها “للجك”. إشتهرت محطات و مواقف شندي بلذه “شايها المقنن”، و فعلاً كانت تجربه رائعه، فقد شربت “كبايتين” من هذا الشاي الفريد مع “الليقيمات” لمجرد إعاده التجربة لمرتين.
 عموماً بعد أداء صلاه العشاء، واصلنا الرحله للمحطة التاليه و هي عطبره مدينه الحديد و النار و التي تذخر بتاريخ المقاومة و العطاء، تاريخ السكه الحديدية بهيبتها و رونقها. كان سائقنا على معرفه بفندق ” فندق عادل” على جوده عاليه نسبياً و قد تم حجز غرف لنا و تشاركنا الغرف لتقليل التكلفة. و قضينا ليلتنا الأولى في عطبره.
كانت معاناتنا الوحيدة في عطبره هي شُح مياها و عكرتها، عدا ذلك فبعد إجهازنا على سمك عطبره اللذيذ في وجبه الإفطار و شرب الشاي بالقرب من النيل حيث النسيم العليل، قمنا بزيارة محطه السكه حديد التي تشتهر بها المدينة و توقفنا من البعد لإلقاء النظرات على مصنع أسمنت عطبره. ثم زرنا مدينه الدامر التي يفصلها كوبري من مدينه عطبره. إلتقينا في الطريق بقبائل رحاله تركب الإبل و لم يمانعو أخذي الصور معهم.  و قمنا بشرب شاي الظهيره في مدينه بربر حيث الملوك البرابره و زرنا محطه السكه الحديديه في المدينة التي لازالت تمتزج بنكهه التاريخ والإمبريالية الملكيه الإنجليزية. أنهينا ليلتنا الأولى في التعرف على هذه المدن الثلاث.
وفي تمام الساعه السابعه و بعد شرب شاي الصباح، تحركنا في إتجاه مدينه مروي (الجديده). و في الطريق و من المدهش رؤيتنا للكثير من “اللواري” المحملة بالرمل الذي يستخدم في البناء والكثير من العمال يحفرون لأخذ الرمال من أراض بجوار الشارع. هل يدفعون لأحد قيمه هذه الرمال أم إنها مما رزقهم الله!!. و لكم أنت خيِّر يا وطني و حتى رملك ذهب.
 و في الطريق قابلنا أحد الرحاله أو المغامرين الأوربيين و هو على دراجه ناريه. توقفنا معه قليلاً.  رحلته بدأت من أوكرانيا، الجمهورية الروسية السابقة”، و مروراً بدول غرب أفريقيا حتي جنوب أفريقياً و شمالا حتى إثيوبيا و السودان و العودة لليونان حسب خطته. سألته أين ينام و متى ينام، قال لي إنو يحتفى الليل لباساً و ينام في العراء حيثما تعب. و رحلته هي مغامره بالنسبة له للبحث عن شخصه. و له كل الإحترام للمثابرة في مثل هذه الرحله الصعبه و الخطره.
على العموم، وصلنا لمدينه مروي و أفطرنا في سوق مروي القديم و إشترينا المياه المعدنيه و الثلج و واصلنا رحلتنا.
بدأنا بعبور “الكوبري” بين مروي و منطقه جبل البركل. و رأينا من على البعد ظهور الجبل و بدأت الرهبه و القشعريرة تأخذنا لرؤيته لأول وهله.  و رأينا بعد عبور “الكوبري” وجود لوحات لتنظيم إحتفال و مهرجان جبل البركل. لم أكن أعلم إنه كان هنالك مهرجان بهذا الإسم. و إنما يدل على تنامي الوعي الشعبي و شكراً لمجموعه القروب العام لحمايه الآثار و التراث لسعيها الدؤوب. وتحركنا بإتجاه جبل البركل الذي هو على بعد القليل من الكيلومترات من الكوبري.
463
وقد بدأنا نقترب و بدأت تلوح رأس أفعى الكوبرا التي تحمي الجبل والأهرامات التي بجواره من الأرواح الشريره حسب الإعتقاد القديم، زادت الرهبه و الإثارة. هذا هو الجبل الذي قدسته حضارتنا العظيمه و تبعتهم الحضاره الفرعونية المصريه في تقديسه. و في ذكر في روايات، أن رمسيس الثاني قد زاره و قدسه.
أول من وجدنا حول الجبل، كانت بعثه أجنبيه. إتضح إنها زوجه السفير البريطاني للسودان بوجود طفلها الصغير و إثنين من حراسها و سائقهم. لحسن حظنا، مع إن معبد أموون كان مغلق للصيانه، لكن بوجود هذه البعثة الدبلوماسية، فتح لهم المعبد و إستطعنا من الدخول معهم و إلتقاط الصور.
 نقوشات و رسومات لها مئات السنين، إن لم يكن آلاف السنين. روعه في التصميم، تحكى عن إله كوش، آموون أو مووت كما هو مذكور على اللوحه التعريفيه بالمعبد. و ينسب هذا المعبد إلى الفتره النبتيه و إلى ملك كوش العظيم ترهاقا أو تهارقا.
إلتقطنا الكثير من الصور حول إهرامات تخلد عظمه حضاره طمست بعمد أو بغير عمد.
من خلال حديثنا مع أحد الدبلوماسيين البريطانيين، ذكر لنا أنا هنالك موقع أثري لا يبعد الكثير لغابه متحجرة، فقررنا زيارته. تحركنا بإتجاه الشمال للبحث عن هذه الغابه المتحجره و عندها علمت من اللوحه المروريه أن مدينه كريمه لا تبعد سوي القليل من الكيلومترات من موقع جبل البركل و هي أقرب له من أي مدينه أو موقع آخر. على العموم، بعد توقفنا للسؤال عن هذه الغابه عده مرات، وصلنا إليها. كانت قمه في الإبداع، و عباره عن جذوع أشجار متحجرة. و سمعنا أن الأسطورة تقول بأن الغابه قد سحرت من سحره نوا. و هي مدينه معروفه بالسحر و منهم السحره اللذين إستقدمهم فرعون موسى. و بعد البحث العلمي علمت إنها ظاهره علميه موجوده في أماكن متفرقة حول العالم.
و الغريبه إنه ليس ببعيد من موقع الغابه المتحجره، وجدنا الهيئه القوميه للآثار و بشراكه قطريه تقوم بترميم كم هائل من الأهرامات. و علمنا إننا في منطقه الكرو التاريخيه، التي تعتبر المدافن الملكيه لملوك كوش. و كان هذا بمحض الصدفه، حيث لمن أكن أعلم بهذا الموقع من قبل. عمليات بحث جاريه على قدم و ساق، أهرامات بأسفلها غرف و مدافن للملوك. روعه في الإبداع.
وبدأنا رحله العوده، بعد أن إرتشفنا عبق التاريخ الغني و بعد أن أشبعنا أعيننا و عقولنا بعظمه حضارتنا المنسيه مع زخم الحياه و تجاهلنا لإرث جلل. إرث طمس و لازال يطمس، إرث جزء لا يتجزأ من نسيج السودان بقبائله و تنوعه العرقي.
كوش هي حضاره نوبيه، نبتيه، مرويه و سودانيه خالصه تؤرخ لعظمه و هويه إنسان السودان.
عمر الحاج
٣ إبريل ٢٠١٦

 

ملوك كوش, بعانخي وتهارقا وأسبلتا, يذكرون كوش في نقوشهم

ملوك كوش, بعانخي وتهارقا وأسبلتا, يذكرون كوش في نقوشهم

لايوجد شك لذكر إسم كوش على نقوش الاسرة 25 النبتية. ثلاث نقوش للملك بعانخي والملك تهارقو وحفيدهما أسبلتا ورد بهم إسم كوش.

١- نقش بعانخي (Piye) من معبد أمون في نبته (٧٤٧ قبل الميلاد):

يذكر النقش الذي كتب بالهيروغليفيه عن نبوئة آمون لبعانخي بحكم كمت منذ كان في رحم أمه. وعن تتويج بعانخي بتاج الكوبرا المزدوجة (كنايه عن حكم مصر العليا والسفلى). الطريقه التي كتب بها هذا النقش تؤكد كتابه هذا النقش قبل نقش النصر الشهير لبعانخي. يظهر هذا النقش طموحات بعانخي بحكم كمت وإخضاع قبائل الليبو والما.
في نص هذا النقش و خاصه في السطر رقم ٣، يذكر بعانخي بأنه قد وسع كوش وصنع الخوف في حكام كل المناطق المجاوره لكوش.

٢- نقش جداري لتهارقا في معبد آمون في الكرنك (بيريستايل شمال بايلون ٦) – (تقريباً من ٦٧٤ قبل الميلاد):

يبدأ تهارقا في هذا النص بالتعبير عن وجهه نظره والتضرع لآمون الذي أعطاه المُلك. ويذكر في السطر رقم ٨، “إسمح لي بأن أحضر لك من تانحسي..كوش (كش).” وفي هذا السطر يبدوا جلياً إستدلال تهارقا بموطنه ومملكته (تا نحسي و كوش).

٣- نقش الإنتخاب لأسبالتا- من خارج معبد آموون (جبل البركل) – من نهايه القرن السابع قبل الميلاد تقريباً

في العمود الأول من نص الملكه يذكر النقش ويعرف خطاب أخت الملك وأم الملك ونبيله كوش [ناسالا]. أما في النص الرئيسي، يذكر النقش في سطر رقم ٢، أن جيش الملك المبجل كان في الجبل المقدس (جبل البركل)، وأن الإله ديدون، في المقام الأول في أرض الأقواس، هو إله كوش.

بقلم:

عمر الحاج وعبدالله شم

المصدر:

Fontes Historiae Nubiorum I – كتاب

Edited by:
1- Teemod Eide.
2- Tomas Hägg.
3- Richard Pierce.
4- Làsló Török.

(الصورة بالاسفل لنقش الملك بعانخي وبه إسم كوش)

 

Piye

The Kushite Prince Shorakaror of Meroe

The Kushite Prince Shorakaror of Meroe

The Kushite Prince (later king) Shorakaror of Meroe – 50 A.D

In his two preserved monuments the name of Shorakaror is written with the Meroitic hieroglyph. Shorakaror’s name and figure occur in the column reliefs preserved from the temple of Amun at Amara (North Sudan), and in a rock drawing at Gebel Qeili, 92 miles E of Khartoum on the road leading from Khartoum to Kassala, incised on the N face of a granite boulder. It is of monumental dimensions (covering ca. 3.70×2.0 m) and represents Shorakaror and an unknown solar god. While the Amara reliefs represent Shorakaror as Arikankharor and Arkhatani were as a member of the trio King (Natakamani)-Queen (Amanitore)-Prince and wearing princely dress and insignia.

The Gebel Qeili drawing shows him in the possession of full royal regalia. The drawing is divided into two “registers”. In the upper one the King is represented in the act of receiving victory and prosperity/fertility from a deity. He stands on a podium the sides of which are decorated with the figures of bound captives. This podium also marks the top side of the lower register in which seven dead enemies are represented, belonging to four different enemy types distinguished from each other by their headdresses. The King wears a belted, knee-length, sleeved tunic and sandals; his knees are protected by knee-pieces in the form of lion heads. He wears a diadem with streamers and with one uraeus over the Kushite skull-cap; a necklace of large beads with a pendant in the shape of the ram-headed Amun, and a cord with groups of small bells across his chest and left shoulder. In his right hand the King holds a spear, a bow and three arrows, and the end of a long cord the other end of which is divided into seven cords, each tying the elbows of a captive.

The Gebel Qeili rock drawing is usually interpreted as a monument of the pacification of the southern parts of the “island of Meroe” in a period when the maintenance of undisturbed trade contacts with the interior of Africa was of vital importance.

While the syncretistic solar deity points towards Hellenistic influences of a recent date, the representation of the dead enemies on the battlefield follows, probably on the basis of Twenty-Fifth Dynasty or Napatan prototypes, iconographical models of the Egyptian New Kingdom and may indicate the existence of pattern books compiled in the course of the late lst cent. BC and the lst cent. AD which contained various themes and iconographical details copied from Kushite Twenty-Fifth Dynasty monuments.

Shorakaror’s appearance in the Amara reliefs indicates that he was selected as heir to the throne by the co regents Natakamani and Amanitore, probably after the deaths of Arikankharor and Arkhatani who were successively crown princes but predeceased the co-regents.

Omar AlHaj

Aug 25th, 2016

 :Sources

Passage was copied and edited from “Fontes Historiae Nubiorum”

 Image attached is depicting the drawing of Gebel Qeil

الأمير المروي شوراكارور (العام ٥٠ بعد الميلاد)

الأمير المروي شوراكارور (العام ٥٠ بعد الميلاد)

يوجد دليلين أثريين محفوظين يوثقون عهد هذا الأمير المروي (Shorakaror). إحداهم هو معبد أمون في عماره (Amara) قرب جزيره صاي، وقد كتب إسم الأمير شوراكارور على خرطوش (cartouche) بالمرويه الهيروغليفيه. أما الدليل الأثري الثاني هو وجود خرطوش بالهيروغليفية المرويه مرسوم على صخره من الجرانيت (بحجم ٣.٢ X ٢ متر) في جبل قيلي (Gebel Qeili). جبل قيلي يبعد تقريباً ٩٢ كيلومتر شرق الخرطوم على الطريق المؤدي لكسلا.

وهذا النقش مقسوم لقسمين، فهو يظهر الأمير بكامل ثيابه الملكيه وهو واقف على منصه يستلم النصر والرخاء والخصوبة من إله (على شاكله قرص الشمس). أطراف المنصه مزينه بأشكال مختلفه من الأسرى وفوق المنصه الإله يعطي الأمير ٧ أعداء مربوطين ويبدوا أنهم متوفون. ومن بين هؤلاء السبعه أعداء يمكن التفرقه بين ٤ منهم بشكل القبعات الذي يرتدونها.

الأمير شوراكارور يرتدي ستره تغطي الساقين وكلاً من ركبتيه مزينتين برأس أسد. يرتدي التاج الكوشي (القلنسوة) المزين بكوبرا واحده ويرتدي قلاده كبيره مزينه بالخرز الكبير ورأس الكبش الذي يمثل الإله أمون. سهام خلف ظهره وسهام على يده اليمنى ومعها حربه طويله وقوس. إضافه إلى ذلك، على يده اليمنى يمسك بحبل مربط عليه ٧ من أعداءه ويمر باليد اليسرى للإله. واليد اليسرى للإله تقدم له مجموعه من الذره. أما علم الأيقونات (iconography) يظهر تأثير الهلنستيه (الإغريقية) في هذه الجداريه وخاصه شكل الإله كقرص الشمس. لكن تصوير الأعداء ميتين يعود إلى إسلوب الفتره النبتيه (الأسره ٢٥ إن جاز التعبير).

وكان شوراكارور وريث العرش للكنداكه أماني توري و الملك ناتاكاماني. ويعتقد بأن هذا النقش تمثيلاً لإنتصاراته الحربيه كقائد للجيش الكوشي.

وقد تقلد الحكم الأمير شوراكارور بعد وفاه والديه ودفن في البجروايه هرم رقم ١٥.

 Gebel Qeili

عمر الحاج

٢٥ أغسطس ٢٠١٦

المصادر:

١- كتاب Fontes Historiae Nubiorum III.

٢- تمت الترجمه من الإنجليزية للعربيه بمعرفتي الخاصه.

٣- صوره إفتراضيه لنقش جبل قيلي.

Sir Harold Alfred MacMichael

Sir Harold Alfred MacMichael

Sir Harold Alfred MacMichael (1882 – 1969), was a member of the Anglo-Egyptian Sudan government between 1905 and 1933. This two-volume work, first published in 1922, is the culmination of almost twenty years’ ethnological research conducted while MacMichael was stationed in various parts of Sudan. This ethnography provides detailed histories of the origins, movements and degrees of relation between indigenous groups in Sudan based on oral histories gained from interviews with local people, and on Sudanese genealogical records known as ‘nisbas’. These records provide a valuable insight into the construction and fluidity of ethnic identity at a local and regional level, and have been widely used as a basis for subsequent investigations concerning identity in Sudan. Volume 2 contains translations of nisbas with an analysis of their relation to ethnic identities. This book contains opinions on ethnicity which were acceptable at the time it was first published

النبذه التعريفيه عن الكاتب

من شروط البحث العلمي البدأ بالتحري عن المصادر و عن الكاتب أو الكتاب. إستخلصت النبذه التعريفيه عن الكاتب من موقع جامعه كامبردج. يبدوا جلياً أن مايك مايكل قد إقتبس معظم معلوماته في كتابه المطبوع في العام ١٩٢٢ من مقابلات مع سكان المناطق المختلفه و من تسجيلات الأنساب. أيضاً ذكر في هذه النبذه أن آراءه حول الإثنيات كانت مقبوله في ذلك الحين و ذلك الزمان. (جامعه كامبردج).

أيضاً، يبدوا جلياً أن مايك مايكل كان من أنصار المركزيه الأوروبيه حين ذكر في الحديث عن مروي (ص.٢٣ في كتابه: تاريخ العرب في السودان) أن العنصر المصري أصبح يضمحل أمام الليبيين، النوبه و الزنوج. و أن المتعلمين و المهره المصريين أصبحوا يتلاشون أمام خشونه ملامح العرق الزنجي، الذي كان غير قادر على الإبتكار في مجالات الفن و التعلم و الدين.

Meroe Incapable

أصل كلمه “نوبه”

على العموم نعود لنقطه أصل كلمه “نوبه.” ذكر مايك مايكل في صفحه ١٢ من نفس الكتاب (تاريخ العرب في السودان الجزء الأول) أن أول ذكر لكلمه “نوبه” في كتاب كانت في كتاب الجغرافيا لإراتوثينيس الذي ولد في عام ٢٧٦ قبل الميلاد. وقد تحدث عن “النوبات” أو “النوباد.” في حين تحور الإسم إلا “نوبادي” أو “نوباتي.”

يذكر مايك مايكل أن أصل الكلمه غير معلوم، لكنه يظهر أنه من أصل قديم جداً. و ربما يكون متصل بالقبطية “نوبت” و تعني ضفيره الشعر. و أيضاً ذكر أن كلمه “نيبيد” ذكرت في نقش تحتمس الأول لعام ١٥٤٠ قبل الميلاد لتدل على “صاحب الشعر المضفر.” وعند إقتباس مايك مايكل من النقش ذكر “لقد أطاح بزعيم [النوبيين]، الزنجي [نحسي] عاجز…ليس هنالك من تبقا من أصحاب الشعر المضفر من الذين أتوا لمهاجمته.” ويبدوا واضحاً أن كلمه النوبيين ليس من ضمن النقش بل هي للتعريف حيث إضيفت لها علامتين في الزوايا العليا، و أيضاً كلمه الزنجي هي إستخدمت للتعريف و النقش إستعمل كلمه “نحسي.”

Nuba

 

وعندما فسر مايك مايكل نقش تحتمس الأول على الهامش ذكر أن إستخدام كلمه “نيبيد” (Nebed) في النقش الدلاله على ذوو الشعر المضفر (Nebed-haired). لكن بروقش (Brugsch) ذكر أن كلمه نيبيد لا تعني “المجعد” بل هي عائده للكلمه القبطية “نبت” (No’bt) وتعني الضفائر. من ناحيه أخرى، يستفيض ماك مايكل و يقول أن سيليقمان (Seligman) لا يلمح لإمكانية وجود علاقه بين كلمه نبت و كلمه نوبا. و أن كلمه نوبا في بعض الأحيان مستمده من كلمه “نوبو” (Nubu) وهي كلمه مستعمله للذهب في نفش أمينمحت (Amenemhet) في عهد الأسره ١٢.

Nuba_3

 نقش تحتمس الأول

وعندما فسر مايك مايكل نقش تحتمس الأول على الهامش ذكر أن إستخدام كلمه “نيبيد” (Nebed) في النقش الدلاله على ذوو الشعر المضفر (Nebed-haired). لكن بروقش (Brugsch) ذكر أن كلمه نيبيد لا تعني “المجعد” بل هي عائده للكلمه القبطية “نوتبت” (Notbt) وتعني الضفائر. من ناحيه أخرى، يستفيض ماك مايكل و يقول أن سيليقمان (Seligman) لا يلمح لإمكانية وجود علاقه بين كلمه نوتبت و كلمه نوبا. و أن كلمه نوبا في بعض الأحيان مستمده من كلمه “نوبو” (Nubu) وهي كلمه مستعمله للذهب في نفش أمينمحت (Amenemhet) في عهد الأسره ١٢. وقد إتخذ مايك مايكل من كتاب بريستيد (Breasted, A.R. I, 520) مصدراً لهذا النقش. وعند العوده لكتاب بريستيد (تحميل الكتاب في الأسفل)، لم أجد أي ذكر لكلمه أرض الذهب في النقش، في حين أن النقش يتحدث عن الرحله الثانية لجمع الذهب من الأراض الجنوبيه لملك مصر العليا و مصر السفلى (سيسوترس الأول).

المثير للإنتباه أن نص النقش رقم ٥١٩، و هو نص للرحله الأولى للبحث عن الذهب يذكر أراض كوش.

 

 

Nuba_5

 

Book_2        Book

 

 

 

 

Inscription in the Tomb of Khui Mentioned “Kush” – Nearly 2150 B.C

This inscription stands as a proof that Kush is an ancient name, which the Kushites had chosen for themselves, and it was not just a biblical name.

 

One of the pillars contains the following text over Khnemhotep, one of the officials so commonly called hrpsh, who is carrying offerings to Khui (Hwy):

“The brp-sh, Khnemhotep, says: “I went forth with my lord, the count and treasurer of the god, Thethi (Tty) to Kush, and (my lord the count and treasurer of the god), Khui (Hwy), to Punt, II times.

I was brought back in safety after I had visited these countries.”

 

Note:

Thethi is a name of a tomb close by the tomb of Khui.

 

 

Omar

July 17th, 16

 

Sources:

1- James Breasted – Ancient Records of Egypt

2- Picture from the Temple of Kom Ombo – AswanKom Ombo Temple

نقش من مقبره خوي – تقريباً ٢١٥٠ قبل الميلاد Inscription in the Tomb of Khui – 2150 B.C

نقش من  مقبره خوي – تقريباً ٢١٥٠ قبل الميلاد  Inscription in the Tomb of Khui – 2150 B.C

في أعلى الضفه المقابله لأسوان تقع مقبره خوي (Khui). وفي إحدى أعمده المقبره، وجد هذا النقش لأحد رجال الدوله يدعى “خنيمحوتب” (Khnemhotep) و ينادى أيضاً بهربش (hrpsh). يقول هربش:

“لقد ذهبت قدماً و معي إلهي، و أنا المعد والأمين للإله. من ثيثي (مقبره بجوار مقبره خوي) إلى كوش، و أيضاً إلهي المعد والأمين خوي إلى بونت (Punt). و قد ذهبت مرتين و رجعت بالسلامه بعد أن زرت هاتين الدولتين”.

عمر الحاج

٢٠١٦/١٧/٧

المصدر:

١- (Ancient Records of Egypt – James Breasted).

٢- الترجمه تمت بمعرفتي الخاصه.

٣- الصوره من معبد كوم أمبو – أسوان.

 

 

Inscription in the Tomb of Khui